عندما نهضنا من النوم ثلاثتنا کنت ألاحظ بأن کلاهما، أي هيفاء وسارا، کان يبدو عليهما الحزن والکآبة فشعرت بخوف من أن تکونا قد أدرکتا بأن مافعلناه کان خاطئا، فلم أجد نفسي إلا وأن أقول لهما: مابکما؟ لماذا تبدوان حزينتين هل إنزعجتما مني؟ فوثبتا کلتاهما علي وأمطرتاني قبلا وعناقا فقالت هيفاء: إننا حزنتين لأن هذا اليوم هو آخر يوم وسنعود غدا للحزن والکآبة!
وسحبت نفس راحة وإطمئنان بعد أن وجدتهما على خلاف ماتصورت وخاطبتهما وکأنني حکيم زمانه: إسمعا کلاکما لو لم تکونا محرومتين لما شعرتما بکل هذه المتعة، ولو کنتما على الدوام تمارسان النيك فإن المتعة ستقل وتصبحان کالعاهرة التي لاتشعر بالاعير المتتابعة التي تدخل کسها! أريد منکما أن تترکا مشاعر الحزن وأن تعيشا يومکما الاخير بکل سعادة ولن أترککما فأنا أيضا أحبکما کلاکما وبعد أن ذقت طعم کسيکما وطيزيکما، فإنني سوف أعمل المستحيل من أجل أن نکرر هذه الليالي الحلوة ولکن أوصيکما مرة أخرى بحفظ السر والتکتم عليه!
ووجدت إن ملامحهما تغيرت بعد أن سمعتا وعدي لها"وأنا فعلا کنت أعني ماأقول"، وأخذتهما في جولة داخل بغداد وتغدينا وبعدها عدنا ظهرا حيث نکتهما معا لکي لاأجعلهما تتحسران على ذلك، وکانت النيکة بصورة عامة من أجلهما وليس من أجلي وخصوصا سارا التي کانت تبدو وکأنها ظمآنة ظمأ الموت لعيري.
بعد العصر خرجنا وتجولنا في شارعي أبو نٶاس والسعدون، وبعد أن تعشينا عدنا للفندق في الساعة العاشرة ليلا وإشتريت قنينة ويسکي مع ماء صودا، وما أن دخلنا الشقة حتى قلت لهما لکي أنيککما بکل شوق وحرارة ولفترة طويلة، أريد منکما أن تمثلا لي دور ذکر وأنثى بأن تقوم واحدة منکما بدور الذکر وتنيك الاخرى وتتبادلان الدور، هل توافقان؟ فقبلتني هيفاء وقالت: عمي وحبيبي أنت تأمر. ونظرت الى سارا وهي تمثل دور شاب: هيا يا حبيبتي إنزعي ملابسك حان وقت نيکك فعيري مشتاق لکسك ولطيزك! فصاحت سارا وهي تريد أن تتفوق على هيفاء في ممارسة دورها بأن أجابتها: حبيبي في کسي وفي طيزي نار نار تعال وطفي ذلك بماء عيرك!
وتجردتا من ملابسهما وحقا فإن هيفاء لفتت نظري کثيرا بإتقانها لدور الشاب وإنهالت على سارا إحتضانا وتقبيلا ثم وضعت کسها على کس سارا والاخيرة قد فتحت ساقيها بحيث تبدو هيفاء وکأنها تضع العير في کسها ثم وبحرکة مباغتة قلبت سارا على بطنها ثم جعلتها تبرك ووضعت کسها على فتحة طيزها وهي تتظاهر بنيکها في طيزها، ولاحظت بأن سارا لم تتقن الدور وتبدع کما فعلت هيفاء، لکن مع ذلك فقد إستمتعت کثيرا وأذکرکم إن هذا الذي کنت أفعله مع هاتين المراهقتين کان شيئا يفوق الخيال حيث کان الحرمان في ذلك الوقت بدرجة لايمکن وصفه.
المهم وهما في هذه الحالة ذهبت إليهما عاريا وجعلت سارا منبطحة أمامي ورأسي بين فخذيها فيما جعلت هيفاء تتمدد على ظهرها ووضعت عيري في فمها فبدأت باللحس والمص وأنا بدوري کنت أرتشف من الشهد الذي کان ينبع من کس سارا وبعد فترة غير أماکنهما ووضعت عيري في فم سارا فيما بدأت أرتشف کٶوسا من خمر کس هيفاء ورفع من درجة شهوتي کثيرا عندما صاحت سارا: خالي! ممکن تقذف ماء عيرك في فمي أريده کذکرى، ونادت هيفاء وهي في أقصى نسوتها الجنسية: أنا أيضا ياعمي أريد ذلك. فقلت لهما، عندما أصل لحالة القذف سوف أنهض وأنتما أيضا تمددا بجنب بعضکما لکي أقتسمه بينکما، وقد فعلت ذلك.
وآخر نيکة لهما کانت بأن يتناوبا على الجلوس على عيري وأنا ألحس أمص کس الاخرى کما جعلتهما يتمددان بجنب بعضهما وکنت أدخل عيري في طيزيهما بالتناوب وعندما وصلت للقذف فقد قذفت في فمهما بکل عدالة وإنصاف!
وسحبت نفس راحة وإطمئنان بعد أن وجدتهما على خلاف ماتصورت وخاطبتهما وکأنني حکيم زمانه: إسمعا کلاکما لو لم تکونا محرومتين لما شعرتما بکل هذه المتعة، ولو کنتما على الدوام تمارسان النيك فإن المتعة ستقل وتصبحان کالعاهرة التي لاتشعر بالاعير المتتابعة التي تدخل کسها! أريد منکما أن تترکا مشاعر الحزن وأن تعيشا يومکما الاخير بکل سعادة ولن أترککما فأنا أيضا أحبکما کلاکما وبعد أن ذقت طعم کسيکما وطيزيکما، فإنني سوف أعمل المستحيل من أجل أن نکرر هذه الليالي الحلوة ولکن أوصيکما مرة أخرى بحفظ السر والتکتم عليه!
ووجدت إن ملامحهما تغيرت بعد أن سمعتا وعدي لها"وأنا فعلا کنت أعني ماأقول"، وأخذتهما في جولة داخل بغداد وتغدينا وبعدها عدنا ظهرا حيث نکتهما معا لکي لاأجعلهما تتحسران على ذلك، وکانت النيکة بصورة عامة من أجلهما وليس من أجلي وخصوصا سارا التي کانت تبدو وکأنها ظمآنة ظمأ الموت لعيري.
بعد العصر خرجنا وتجولنا في شارعي أبو نٶاس والسعدون، وبعد أن تعشينا عدنا للفندق في الساعة العاشرة ليلا وإشتريت قنينة ويسکي مع ماء صودا، وما أن دخلنا الشقة حتى قلت لهما لکي أنيککما بکل شوق وحرارة ولفترة طويلة، أريد منکما أن تمثلا لي دور ذکر وأنثى بأن تقوم واحدة منکما بدور الذکر وتنيك الاخرى وتتبادلان الدور، هل توافقان؟ فقبلتني هيفاء وقالت: عمي وحبيبي أنت تأمر. ونظرت الى سارا وهي تمثل دور شاب: هيا يا حبيبتي إنزعي ملابسك حان وقت نيکك فعيري مشتاق لکسك ولطيزك! فصاحت سارا وهي تريد أن تتفوق على هيفاء في ممارسة دورها بأن أجابتها: حبيبي في کسي وفي طيزي نار نار تعال وطفي ذلك بماء عيرك!
وتجردتا من ملابسهما وحقا فإن هيفاء لفتت نظري کثيرا بإتقانها لدور الشاب وإنهالت على سارا إحتضانا وتقبيلا ثم وضعت کسها على کس سارا والاخيرة قد فتحت ساقيها بحيث تبدو هيفاء وکأنها تضع العير في کسها ثم وبحرکة مباغتة قلبت سارا على بطنها ثم جعلتها تبرك ووضعت کسها على فتحة طيزها وهي تتظاهر بنيکها في طيزها، ولاحظت بأن سارا لم تتقن الدور وتبدع کما فعلت هيفاء، لکن مع ذلك فقد إستمتعت کثيرا وأذکرکم إن هذا الذي کنت أفعله مع هاتين المراهقتين کان شيئا يفوق الخيال حيث کان الحرمان في ذلك الوقت بدرجة لايمکن وصفه.
المهم وهما في هذه الحالة ذهبت إليهما عاريا وجعلت سارا منبطحة أمامي ورأسي بين فخذيها فيما جعلت هيفاء تتمدد على ظهرها ووضعت عيري في فمها فبدأت باللحس والمص وأنا بدوري کنت أرتشف من الشهد الذي کان ينبع من کس سارا وبعد فترة غير أماکنهما ووضعت عيري في فم سارا فيما بدأت أرتشف کٶوسا من خمر کس هيفاء ورفع من درجة شهوتي کثيرا عندما صاحت سارا: خالي! ممکن تقذف ماء عيرك في فمي أريده کذکرى، ونادت هيفاء وهي في أقصى نسوتها الجنسية: أنا أيضا ياعمي أريد ذلك. فقلت لهما، عندما أصل لحالة القذف سوف أنهض وأنتما أيضا تمددا بجنب بعضکما لکي أقتسمه بينکما، وقد فعلت ذلك.
وآخر نيکة لهما کانت بأن يتناوبا على الجلوس على عيري وأنا ألحس أمص کس الاخرى کما جعلتهما يتمددان بجنب بعضهما وکنت أدخل عيري في طيزيهما بالتناوب وعندما وصلت للقذف فقد قذفت في فمهما بکل عدالة وإنصاف!