مرحبآ بك في منتديات نودزاوي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

سجل الان!

عشق خالتي لعيري ولکس أختي

مسافر للمتعة

نودزاوي علي قده
ناشر قصص
ناشر محتوي
عضو
إنضم
يوليو 22, 2023
المشاركات
41
نقاط نودزاوي
1,011
زواجي الطارئ من الطبيبة التي دبرتها خالتي وكأنها دلالة نيك حرام وحلال، وحالة النفور التي حدثت بيني وبين الطبيبة بسبب عدم موافقتها على نيکي من طيزها، بالاضافة الى عدمع معرفتها لما دار بيني وبين الطبيبة وهي معروفة بفضولها، جعلتها في حالة من الشك والغيرة القاتلة.

أختي أيضا وبعد أن لم تسنح لنا الفرصة لکي أنيکها ولاسيما وقد إضطررت للذهاب الى بغداد ومدن أخرى لأعمال مختلفة، قد جعل حتى تلك الفرص القليلة التي کانت تمتع نفسها معي في البيت معدومة، ولکن خالتي الملعونة ولکي تقلبها ضدي، أخبرتها بزواجي من الطبيبة وملمحة لها بأنني صرت لاأريد نيکهما"أي نيك خالتي وأختي"، وهذا ماأثار أختي وجعلها تجن على الاخر، وبإختصار فقد أعلنتا حربا ضدي.

لکن من جانبي، لم أکن کذلك أبدا، خصوصا بعدما عرفت مايجري من جانب أختي وخالتي عن طريق أختي التي غيرت موقفها کليا ماإن لمست کسها من على الملابس، فلازلت أحب نيك أختي بشکل خاص وخالتي وأتشوق لأية فرصة نيك معهما، لکنني أخبرت أختي بأنني متشوق لکسها وطيزها أکثر من أي شئ آخر في العالم، خصوصا وأنا قد إتخذت موقفا صارما من الطبيبة وأردت أن ألقنها درسا وأجبرها على أن تقدم لي طيزها على طبق من ذهب.

المهم ذهبت الى بيت خالتي وفاجئتها بأن طلبت منها أن ترتب لقاءا جنسيا جديدا بيني وبينها الى جانب أختي، فقالت وهي تتصنع الدلال: إذهب يامنيوك، أنت نسيتني! فصحت: أنا أنساك ولك کس وطيز يذوبان العير في جحيم لذتهما؟ وضحکت وقالت: آه منك ماذا أفعل فحبك في قلبي کبيرا جدا، لکن أنتظر حتى أجد ثمة خطة لکي أجعل زوجي يذهب في سفرة ونقيم الحفلة الساهرة لعيرك الذي لايشبع نيکا!

وعدت للبيت وأخبرت أختي بما حدث ففرحت کثيرا وطلبت مني أن أذهب في اليوم التالي أيضا لتکرار الطلب، فضحکت وقلت لها: مابك؟ هي مشتاقة لعيري ولکسك أکثر من شوقنا بکثير!

وفعل جاء اليوم الموعود أطلت خالتي وهي تستأذن والدتي بأن نذهب أنا وأختي معها الى بيتها فهي تحتاجنا، وذهبنا معها وما أن دخلنا بيتها طلبت مني أن أذهب لأقوم بإلهاء أبنتها الوحيدة، فتعجبت لأنني صاحب العير وقائد النيك، فقلت: أنت متأکدة؟ قالت: نعم متأکدة تماما هي إذهب أريد أن أتساحق مع أختك فکسها لذيذ ويفتح الشهية الجنسية.

وخرجت مع أبنة خالتي في جولة داخل السوق إشتريت لها بعض الحاجيات وبعد قرابة ساعة ونصف عدنا وقرعت الباب، وإنتظرنا من دون أن تأتي خالتي أو أختي لفتح الباب وطال وقوفنا فعلمت بأنهما يتساحقان وإنهما في ذروة التساحق ولذلك لم أجد مناصا من العودة مع أبنة خالتي مرة أخرى للسوق، وبعد ساعة أخرى عدنا فقرعت الباب وفتحته خالتي ولاحظت بنهما قد إستحمتا وإختليت بأختي وقلت: ماذا فعلتما؟ فضحکت وقالت: إنها ماهرة جدا وقد تمکنت من إطفاء نار الشوق للنيك في کسي لکن بقى طيزي ينتظرك.

وفرحت من جانبي بهذا التطور لأنه في صالحي إذ کنت أستمتع بمشاهدتها يتساحقان أمامي، ثم وجدت أختي تذهب مع أبنة خالتي الى الغرفة الاخرى لکي تدرسها وتلعب معها، فإنتصب عيري، لأنني عملت بأن کس وطيز خالتي ينتظرا دخول عيري فيهما بشوق غامر، وماأن صرت مع خالتي فقد ألقتني على السرير وبدأت تقبلني وتعبث بعيري وطيزي وکأنها هي التي ستنيکني، لکنني ولأنني کنت محروما من النيك منذ فترة وثبت عليها کالاسد الهصور وإستوليت على قلاعها الانثوية فخضعت لجبروت عيري خانعة ولأول مرة نکتها من طيزها وليس من کسها وخشيت بأن أقذف في طيزها من دون نيکها من کسها فجذبت نفسها من تحتي بقوة وهي تشير الى کسها: يمکن لعيرك أن يدخل هنا ليقوم بالواجب. وبعد ربع ساعة من نيك کسها عدت لطيزها وبعد دقائق من الدفع والسحب قذفت في طيزها وهي تقول: أروي عطش طيز خالتك!

المفاجأة التي لم أکن أتوقعها هي إن خالتي کذبت على أختي کما عرفت فيما بعد حيث طلبت منها أن تقوم بإلهاء بنتها بأية حجة لأنها"أي خالتي" تريد إقناعي بأن أطلق الطبيبة وأبقى لهما، حيث إنها بعد أن عرفت بأننا قد تنايکنا فقد طار صوابها ولو لم أهدأ الموقف فقد کان سيتطور أکثر، المهم مهما يکن هدئت الامور وفي الليل وبعد أن نامت أبنتها بقينا للإطمئنان ساعة أخرى ثم بدأت حفلة النيك حيث صاحت أختي الدور لي، أنا من ستحظى بالعير أول مرة. وإستلمت عيري لحسا ومصا ثم قالت: هيا أدخله في طيزي. وفعلا أدخلته في طيزها ومن طيزها ذهبت الى کس خالتي ثم الى فم أختي ثم الى طيز خالتي وهکذا کان يدور عيري وکأنه طاحونة ليطحن کل مايقف أمامه، ولکنني ولکي أهدأ الموقف أکثر وأجعل أختي وخالتي تتصافيان فقد طلبت منهما أن تستلقيان الى جانب بعضهما وترفعا ساقيهما وتبرزان کسيهما وبدأت بلحس ومص هذه والمداعبة بيدي بالاخرى مع تفنيي الکامل في ذلك ثم رفعت رأسي وأنا أخاطبهما هيا تساحقا وإلا لن أنيککما أبدا. وفعلا ذهبتا في سحاق ناري الى الحد الذي نسيا فيه عيري، وللحق أقول، فإن خالتي وکما عشقت عيري فقد عشقت کس أختي.
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى